لا ينتبه له إلا الموفقون !!
لا ينتبه له إلا الموفقون !!
"شهر رجب شهر الزرع وشعبان شهر السقي ورمضان شهر الحصاد"
(أبو بكر البلخي)
فمن لم يزرع في رجب ولم يسقي في شعبان فكيف يحصد في رمضان؟ تفكر!
الانسان صاحب اللبصيرة وهو يتأمل في تقلب الليل والنهار وفي مضي الشهور و في توالي السنوات وها نحن في هذه الأيام الذهبية من شهر شعبان. شهر شعبان ليس كغير الأشهر هو شهر يغفل عنه كثير رغم أهميته.ألقي عليكم بسؤال ,أين نحن من الاستعداد ؟وفكر كيف تمر بنا الأيام؟ كنا ننتظر رجب واليوم نحن في شعبان,أين نحن من هذه الأيام؟
أذكركم بعض فضائل هذا الشهر:
1.أنه عبادة في وقت الغفلة : وفي وقت الغفلة يعظم شأنها ويزداد فضلها ويضاعف أجرها وكان قدوتنا رسول الله يتحفظ لهلال شعبان) ويهتم به ونرى في حديث رسول الله ((ذاك شهرٌ يغفَلُ النَّاسُ عنه بين رجب ورمضانَ...)) صحيح النسائي
2.عرض الأعمال على الله عزوجل : فهناك عرض يومي في كل صباح ومساء وهناك عرض أسبوعي في كل الاثنين والخميس وهناك سنوي وهذا هو في شهر شعبان وفي حديث رسول الله نرى ((شهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمينَ)) صحيح النسائي
3. كثرة العبادة مثل الصيم وتلاوة القرآن : والصوم عبادة ععظيمة فيها كمال الافتقار إلى الله جل وعلا وكأنه ترك الدنيا والمقصود منه الرجوع إلى الله.وكذلك تلاوة القرآن,كان ينكبون على مصاحفهم في هذا الشهر.
4.تهيئة لرمضان : شعبان فرصة ذهبية لنا أن نستعد لرمضان فمن ذاق مشقة شعبان يسهل عليه الصيام والقيام وتلاوة القرآن في رمضان .والإنسان كما يصلي النافلة قبل الفريضة يجد نفسه متهيئا لدخول الفريضة وكذلك في هذا الأمر!
فيا من تريد القرب من الله هذا لطف من الله ورحمته من علينا وذلك أنه فتح أمامنا باب وموسم كريم و!ولا ينتبه له إلا الموفقون!قم والناس نائمون وابك والناس ضاحكون وتقرب إلى الله والناس يتعلقون بالدنيا!
✒️رضى فاطمة
(كلية الشريعة, السنة الأولى)
.jpg)


Comments
Post a Comment